لا تقتصر مسؤوليات سمو الشيخ ماجد بن محمد على دعم الأنشطة الرياضية البحرية والتراثية أو الداعمة بشكل رئيسي لتلك الجوائز التي تخدم جيل الشباب في المجال الإعلامي والثقافي، بل تعدته إلى المجالات والأنشطة والمبادرات الخيرية التي تبدأ بأنشطة الطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة ولا تنتهي.
كما كان سموه أحد سفراء حملة “دبي للعطاء” من أنجال حاكم دبي، حيث كان مبعوث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، في إطار الحملة التي أطلقت بهدف توفير التعليم ومقوماته لنحو مليون طفل في العالمين العربي والإسلامي ليصرح سموه قائلا “إن دبي للعطاء تتيح لأطفال دبي فرصة القيام بدور مهم يتناسب وأعمارهم الفتية، ليس فقط بمساعدة الآخرين بل أيضا في رسم ملامح مستقبل مشرق لشركائهم في الإنسانية، ومن الطبيعي أن تصل هذه الحملة إلى قلوب وعقول أطفال دبي، إذ أنها تهدف إلى مساعدة فئة يعرفها هؤلاء الأطفال جيدا، ألا وهو زملاؤهم وأقرانهم، أطفال مثلهم لكن من دون المميزات المتاحة أمام الذين يعيشون في واحدة من أسرع المدن نموا في العالم وأكثرها نجاحا”، موضحا سموه “أن هناك العديد من الدروس المهمة التي يمكن الاستفادة منها حول المشاركة والمساهمة والتواصل والتفاهم ، حول المعني الواسع للمواطنة العالمية و عمل الخير ، وحول المهارة الاقتصادية و التجارية المطلوبة لجمع التبرعات، أي بمعني آخر التعليم بمداه الواسع و معانيه العميقة.



